الشريف المرتضى
41
الأمالي
أراقب لمحا من سهيل كأنه * إذا ما بدا في آخر الليل يطرف ولابن المعتز سقتني في ليل شبيه بثغرها * شبيهة خديها بغير رقيب فأمسيت في ليلين بالشعر والدجى * وشمسين من خمر ووجه حبيب وقال المتنبي نشرت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا واستقبلت قمر السماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا فأما تشبيه ثلاثة أشياء بثلاثة أشياء . . فمثل قول مانى الموسوس نشرت غدائر شعرها لتظلني * خوف العيون من الوشاة الرمق فكأنه وكأنها وكأنني * صبحان باتا تحت ليل مطبق ولبعضهم روض وزد خلاله نرجس * غض يحفان أقحوانا نضيرا ذا يباهى لنا خدودا وذا يحكى * عيونا وذا يضاهى ثغورا ولآخر في النرجس مداهن تبر بين أوراق فضة * لها عمد مخروطة من زبرجد وللبحتري في وصف ضمر المطايا ونحو لها كالقسى المعطفات بل الأسهم * مبزية بل الأوتار
--> ( 1 ) البيت من شواهد التلخيص والشاهد فيه مراعاة النظير وسمى التناسب والتوافق والائتلاف والمؤاخاة وهو جمع أمر وما يناسبه من الغاء التضاد لتخرج المطابقة فهو هنا قصد المناسبة بالأسهم والأوتار لما تقدم من ذكر القسي وهذه المناسبة هنا معنوية لا لفظية